اوفرفن

نادين نجيم تتّخذ قراراً مفاجئاً بعد حرب درامية لبنانية سورية بسبب تصريح لها

قبل أيام من انطلاق الماراثون الرمضاني، انطلقت معركة افتراضيّة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تصريح أدلت به الممثلة اللبنانية نادين نجيم في برنامج “منا وجر”، أعلنت خلاله انحيازها لممثّلي بلدها، ما جرّ عليها هجوماً عنيفاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

المنتقدون رأوا أنّ نادين قلّلت من شأن الممثل السوري الذي تدين له بالنجاح، بدءاً بتجربتها من مسلسل “لو” مع عابد فهد، وبعدها مسلسلات “تشيللو”، و”نص يوم” و”الهيبة” مع تيم حسن، مروراً بـ”طريق” مع عابد فهد، وصولاً إلى “خمسة ونص” مع قصي خولي ومعتصم نهار.

وأكّد المنتقدون أنّ نادين ما كانت لتحظى بكل هذا النجاح لو أنّها عملت في الدراما اللبنانيّة، وأنّ هذه الأخيرة باتت تلجأ إلى الممثل السّوري لأنّه الأكثر شعبية، ولأنّه قادر على جذب الجمهور العربي أكثر من الممثل اللبناني.

ورأوا في تصريح نادين جحود وإنكار لمساعدة السوريين لها في أن تحجز لنفسها مكاناً بين النجوم العرب.

من جهة ثانية، دافع كثيرون عن نادين، ورأوا أنّ تصريحها منطقي خصوصاً أنّها فنّانة لبنانيّة ودعمها لأولاد بلدها يحسب لها وليس عليها.

كما رأى المدافعون، أنّ نادين تمكّنت من حجز مكان لها في عالم النجومية قبل مسلسل “لو”، حيث شكّلت ثنائياً ناجحاً مع زميلها اللبناني يوسف الخال في أكثر من عمل لبناني، كما نجحت مع الممثل المصري أحمد فهمي في مسلسل “سمرا” الذي نال جوائز عدّة.

وأكّد المدافعون عن نادين، أنّها لو لم تكن ممثلة موهوبة وصاحبة شعبية كبرى، لما وقّعت معها شركة “الصباح” عقداً منذ ست سنوات لتكون نجمة أولى في الشركة، ولما راهن عليها المنتج صادق الصباح كواحدة من أهم الممثلات التي تحقّق أعمالها نسب مشاهدة قياسيّة بغض النظر عن النجم المشارك معها.

كما أكّد المدافعون أنّ نادين لم تعد مجرد نجمة تظهر في شهر رمضان فحسب، بل نجمة متواجدة في أهم المناسبات في الدول العربيّة، بسبب ما تتمتّع به من شعبيّة كبرى سببها كفاءتها وموهبتها وليس النجوم الذين شاركوها أعمالها.

نادين التزمت الصمت، إلا أنّها قامت بإعادة تفعيل خاصية حسابها لتجعلها خاصة على المتابعين فقط، بعد كم الشتائم التي وصلها.

وكانت نادين قد أعلنت قبل الحلقة أنّها قبل كل عمل تقدّمه، تفاجىء بحملة ضدّها من حسابات وهمية، وهو ما حاولت الرد عليه بحجب حسابها وجعله خاصاً، ما يهدّد بفقدانها علامة التوثيق الزرقاء، التي تفترض أن يكون الحساب عاماً.

ولم تمرّ دقائق على حماية حسابها على “تويتر” حتى أعلنت عن قرصنة حسابها على “انستقرام” طالبة من جمهورها أن يكون حذراً. ولم يعرف بعد من هي الجهة التي قامت بقرصنة حساب نادين، وما هي الإجراءات التي ستقوم بها هذه الأخيرة لاستعادة حسابها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock